الأب و الرضيع : 10 نصائح للتقريب بينهما

أن تصبح أبا بين عشية وضحاها فتلك مهمة حساسة للغاية لم تكن مستعدًا لمواجهتها في حياتك على الإطلاق. أكثر من مهمة مؤقتة الأبوة دور ومهنة مدى الحياة! وفي أول الحكاية قصة مبتدئان يلتقيان للوهلة الأولى: مولود جديد و… أب جديد! لحظة غير مسبوقة تتلاقى فيها العديد من الأحاسيس والعواطف لكلى الطرفين. بداية على الوالد أن يعي أن الطفل حديث الولادة يأتي إلى هذا العالم وهو على أهبة الاستعداد للتواصل مع كلا الوالدين وكأنه مبرمج مسبقا لذلك. فلا داعي للقلق

وإن كانت هناك نصيحة أولى للأب فإننا نوصيه بأخذ بعض الأيام من العطلة ليتعرف على مولوده بشكل أفضل! وإن لم يمكن فلا بأس بذلك أيضا على أن يخصص وقتا منتظما لذلك.

لكن هناك كثير من الأسئلة التي تتبادلر للأذهان خلال الأيام الأولى : ماذا يجب أن أفعل ؟ كيف ؟ ومن أين نبدأ ؟ أكثر من أسئلة بل معضلات حقيقية. ندعوك لتتبع نصائحنا وسيكون كل شيء على ما يرام!

 

  1. شارك في حياة الرضيع منذ البداية: ويكون ذلك بإلباسه الثياب واللعب معه واستحمامه وتغيير الحفاضات – Canbebe إن أمكن فهي أسهل للاستخدام بفضل اللواصق – وإطعامه … باختصار شاركه حياته اليومية
  2. فهم إشاراته : طوّر قدرتك على فك شفرة إشارات طفلك وما يحتاج إليه من خلال ملاحظة لغة جسده.
  3. الملامسة : يحبذ الأطفال كثيرا التحسس لذا من المهم حمله بين ذراعيك ولفه ومداعبته. ذلك سيجعله يشعر بالأمان ويقوي ثقته فيك وتواصله بك
  4. المحادثة: يمكن أن تقص له قصصا أو تحاكيه بينما تغير له ملابسه من قبيل قول : “لنغير هذه الحفاظات ولن نضع واحدة كانبيبي لطيفة ونظيفة …”. بذلك سوف يطور الصغير قدرته على السمع ولغته
  5. 5. مناولته الرضاعة وبعد الفطام شارك في إعطائه الأكل
  6. أنظر إليه واقضِ بعضا من الوقت معه على انفراد
  7. استفسر واطلب المساعدة من المختصين
  8. المعانقة واللعب : فهو سن الاكتشاف واللعب للطفل
  9. نم بجانبه: لا تكن من فئة أولئك الآباء الذين يهربون لسماع أول البكاء. فنومك بجانبه سيشعره بالطمأنينة والثقة بك

10. أخيرا، قم بتدليكه ودغدغته حتى الضحك: فالطفل حساس للغاية وهو يحب هذا النوع من المداعبة!