طفلي ما زال لا يقضي لياليه ، أنا أحبه!

ينغمس الرضيع منذ ولادته في هوايته المفضلة ألا وهي النوم لساعات طوال. لكن كثيرا ما يحدث ذلك خلال النهار وربما يأخذ قيلولة ومعها تطفو للسطح أسئلة كثيرة حول نوم الطفل بانتظام: هل ينام جيدًا؟ هل ينام لفترة كافية؟ وهل يقضي لياليه كاملة؟

آه، ليلة كاملة واحدة فقط! لقد أصبحت كالسراب نحاكي به الأولياء! ولنكن صرحاء مع بعضنا ونواجه الحقيقة فكم طفل جاوز العام من العمر وهو لا يتم بعد ليلته دون أن يستيقظ! هل تطيقون ذلك؟

ما من شك أن نوعية نوم طفلك هو أحد المصادر الرئيسية التي تغذي مخاوف الأولياء. لا داعي للذعر! لستم وحدكم بل ليس الجميع من يحظى بمولود يخلد للنوم طوال الليل.
ككل الأشياء، سيضطر طفلك لضبط وتنظيم أوقات نومه بنفسه.
على شاكلة تعلم المشي بدءا بالحبو فالوقوف أو تعلم الكلام فإن النوم الممتد طوال الليل لن يحدث بين عشية وضحاها. فقد يستغرق الأمر وقتًا أطول لبعض الأطفال حتى ولو جاءك جارك أو صديقك أو حتى حماتك بتجاربهم قائلين لك أن أمر البقاء مستيقظا ليلا ليس بالأمر الطبيعي.
الأهم، يا ماما وبابا العزيزين أن تفهما أن ملاككما الصغير لديه نمطه الخاص. فما عليكما إذا إلا أن تتزودا بالصبر.
فابقيا إذا هادئين ورائقين واقتنيا بعضا من الكريمة لإخفاء التعب الظاهر على عينيكما!