Bonne croissance !!
Slider

قماطة الرضع: أما يزال تقليدا ساريًا عند الأمهات الجزائريات؟

منذ الوهلة الأولى التي اضطلعتم فيها بدوركم الجديد كأولياء لا بد وأنكم سمعتم بأشياء أشد غرابة بعضها عن بعض بل وحتى مجنونة! ومن قبيل ذلك نصيحة عدم غسله لمدة 7

أيام ووضع الخل في العينين حتى تبدوان جميلتين! وربما هناك من ينصحكم بلف الطفل الصغير في قطعة من القماش لعدة ساعات!

تريثي، ليس كل ما قيل ادعاء وجنون !  فبالنسبة للفه في القماش، ليست فكرة سيئة البتة ! بل قد تكون فكرة مجدية جدا!

فجداتنا الجزائريات يكررن دائما: قماطة الأطفال مفيدة ولتنظروا حولكم فالكل قمط! من الجد إلى الوالد إلى الأحفاد!

وأنتم ترون النتيجة اليوم الكل على أحسن ما يرام وربما أكثر!

يمكن للبعض أن يصفها بالبالية أو حتى القديمة لكن الواقع يبقى القماط تقليدا جزائريا ما يزال قائمًا إلى يومنا هذا. فقد أثبت القماط فاعليته لدى الأمهات الشابات وليس ذلك من باب الصدفة أبدا!

بالفعل، أصبح الآن مسلما بأن قمط الطفل الصغير لن يؤذيه بل على العكس تماما!

أكثر من ذلك، فقد عاد القماط بقماش قطني ناعم دافئ إلى الواجهة حديثا وأضحى ممارسة منتشرة في العديد من البلدان حول العالم لما له من منافع أكثر من ضرره.

فالقماط يترك الملاك الصغير يحس بالأمان والهدوء مما سيشعره بالراحة والاسترخاء وبالتالي يحد من بكائه!

للعلم جداتنا كن يقمن بذلك أثناء الولوج للنوم وذلك لسبب وجيه وهو أن القميط يساعد كثيرا الغط في النوم بشكل أسرع مما يتيح للصغير مزيدا من الراحة. يا لهن من جدات رائعات، فكرن حقًا في كل شيء!

لتطمئن الأمهات الشابات، القماط لا يضيق ولا يخنق! أما آن الأوان لكن لتهتفوا لأمهاتكم أو جداتكم لتدرسكن كيفية التقميط الصحيح ؟!