Ne perdez pas son doudou !
Slider

ممنوع اللمس، بطانيتي لي وهي فريدة من نوعها!

نتطرق اليوم بالحديث عن شيء لا يشبه شيئًا آخر في الحياة اليومية لملاكك الصغير. ينام بها ولا يخرج إلا واصطحبها معه بل أحيانًا لا يفارقها حتى على طاولة الأكل؟ وجدتها بالطبع فهي في العنوان. نتحدث اليوم عن البطانية أو الدمية المفضلة لطفلك.

منذ أن كان صغيرًا لم يكن لطفلك أعين إلا لبطانيته حتى تظنين أنه يسهل عليه الاستغناء عنك ولكن أبدا عنها. لا داعي للشعور بالغيرة فأنتم لستم وحيدين في هذه الحالة. بكثير من النية الحسنة حاولتك مرارا وتكرارا تغييره؟ هاها ، محاولات يائسة بالطبع!

ربما يتساءل الواحد لماذا يولي اهتماما كهذا ببطانيته أو دميته؟ سنقدم لك الجواب في هذا المقال.

لأنه فريد …

رائحته خاصة : رائحة ماما وبابا والصابون الذي تنظف به …تلك بعض من الأشياء التي فعلاها سويا كل يوم فهما لم ينفصلا أبدا. بالفعل رائحت البطانية وملمسها فريدان.

لأنه يطمئنه كثيرًا…

يحتاج الطفل إلى الإحساس بالطمأنينة. وهذه هي مهمة البطانية. عندما لا تتواجد بجنبه أو يتأهب للذهاب للحضانة وحتى عندما يكون نائمًا… كلها لحظات تشعره بمزيد من الأمان مع بطانيته.

هل نفصله عن بطانيته؟

لا بأس بها في تلك المرحلة. يجب منحه الوقت ليقرر بنفسه التوقف عن اصطحاب بطانيته أينما حل وارتحل. فعندما يشعر بأنه قادر على التعبير عن مشاعره سيتخلى عنها تلقائيا.

بروية وهدوء سينساها! في غضون ذلك وتفادي الدراما ونوبات الغضب ننصح الأولياء بألا يفقدوا بطانية ابنهم!