Bonne croissance !!
Slider

موعد اللقاح الأول! ماذا أفعل وكيف أتصرف؟

درينغ! درينغ! ينمو الرضيع بسرعة مذهلة وفي لمح البصر يبلغ الشهرين من العمر وتصل معه تلك اللحظة المريعة، لحظة أول لقاح له!

مهلا ! انتظري! ولكن ما الذي يجعل التلقيح مخيفًا لهذه الدرجة ؟ مخافة الألم بالطبع ! فالتلقيح يكون بإبرة تبدو كبيرة لبشرة طفل في تلك النعومة ! حسنًا، ذلك مقلق بعض الشيء. ولكن ليس بالدرجة التي تتصورينها!

قد تتساءلين أيضا لماذا يبدو ذلك بتلك البساطة؟ وكيف يجب أن أتصرف ليمر الأمر بسلام؟

ما الحل إذا؟ ببساطة عليك تحضير طفلك لذلك الموعد ولن تشعري إلا والتلقيح قد جرى في جو عادي وبدون أي حرج !

تهدئي واستريحي فالأمر لا يحتاج لكل هذا القلق! الأب الرائع والأم الرائعة سيتجاوزان الحدث بسهولة! وسنخبرك اليوم بكيفية التصرف.

بادئ ذي بدء لا بد من ضبط النفس ووقف التوتر الزائد! فالتلقيح لأول مرة مرحلة كغيره من المراحل الأخرى و في النهاية كل شيء سيمر في حينه. ومن هنا فالنصيحة الأولى هي التركيز على عدم نقل التوتر لطفلك!

وثانيا تأكدي من أن طفلك ليس مريضًا. فبالنسبة للقاح الأول لابد أن يكون صغيرك في صحة جيدة أي لا سيلان في الأنف ولا حمى. إذا كان الأمر كذلك فهو جاهز للتطعيم.

ثالثا، اختيار التوقيت المناسب فإذا كان رضيعك جائعًا أو متعبًا ، فذلك سيجعله مضطربا بل وحتى منفعلا وسيرهقك حتما ! أما بعد التلقيح فضميه إليك لطمأنته ويخلد للراحة. هنا ننصحك بأخذ الوقت الكافي لذلك.

كما ننصحك بالتواصل معه. كونه صغير جدًا لا يعني أبدا أنه لا يفهم ولايحس ! بل بالعكس عليك التحدث إلى طفلك وأخبريه بما يمكن توقعه وطمئنيه وأريحيه قدر الإمكان. لن تظهري مختلة فهو سيفهمك وذلك من أسرار الأمومة!

وأخيرًا، استبقي الألم بوضع مرهم أو كريمة أو لاصقات مخدرة. كما يمكنك الالتزام بالطرق الطبيعية بمناولته بعضا من الماء المحلى بالسكر. وفي ذلك من الأحسن طلب الاستشارة من طبيب الأطفال الخاص به.

كما ترين لا يوجد ما يدعو للتهويل فهو مجرد لقاح. الأمر بسيط للغاية وكل الأولياء مروا بهذه المرحلة. فما المانع أنت أيضا؟

أه! انتظري ! ألم ننس شيئا مهما؟ بالطبع، إنها البطانية أو دميته المفضلة!