Ne perdez pas son doudou !
Slider

النجدة! هناك وحش تحت سريري

بعد انقضاء يوم طويل ومتعب، انها الثامنة ليلا، حان وقت نوم طفلك الصغير. لكن هناك مشكلة صغيرة تواجهك مع رضيعك منذ مدة، انه يرفض النوم.

انه يريد النوم مع والديه ويريد ان تبقى الأنوار مشتعلة، ويطلب في بعض الأحيان أن تبقي بجانبه طوال الليل.

” لقد أخبرتك أمي، هناك وحش تحت السرير ” نعم كل الطرق مشروعة لكي لا يبقى وحده، صغيرك أصبح يخاف النوم؟  انه يعاني من الكوابيس حتما.

هذا ممكن حقا وليست واحدة من أهواءه

صغيرك مذعور من الكوابيس؟ كيف تتصرفي وتهدئيه؟

  • حاولي أن تطمئنيه: قضاء بعض الدقائق مع والديه كاف لتهدئته
  • السلوك الإيجابي: حاولي ان تعيدي له البسمة من خلال تسليته أو بمحاولة تخيل نهاية سعيدة لتلك الكوابيس أين سيكون طفلك هو البطل الذي سوف يقضي على تلك الوحوش
  • لعبته المفضلة حل سحري: يمكنها أن تساعده على النوم سريعا
  • بعد حصوله على حضن كبير اتركيه ينام، يمكنك ترك الباب مفتوحا ان طلب هو ذلك
  • أخده للنوم معك؟ انها حقا فكرة سيئة. يجب عليه أن يتعلم مواجهة كوابيسه والتغلب عليها، عليه أن يفهم أنه لا يجب أن يخاف من أي شيء

نصيحة صغيرة للنهاية

يمكنك الاعتماد على ثقافة السكان الأصليين لأمريكا وذلك من خلال صنع صائدة أحلام مع طفلك.

في الحر أو في البرد، يبقى الطفل الأنيق في كل الفصول!

الجو حار جدا؟ إنه الوقت المناسب لارتداء الملابس الخفيفة. الجو بارد نوعا ما؟ عليك بإخراج السترة من خزانة الملابس. هذا للكبار! بالنسبة للصغار، الأمر ليس بهذه السهولة بل إنه صداع حقيقي. تصوروا، أيها الآباء الأعزاء، في الواقع اختيار الملابس لطفلكم ليس بهذا التعقيد كله.

سواء بالشتاء أو بالصيف، للطفل أيضا نصيب من الاستعراض في كل موسم! تعتقدون أن تلبيس طفلك وفقًا للمواسم ليس بالأمر السهل؟ اتبعوا دليلنا في ذلك.

يجد الأطفال صعوبة في ضبط درجة حرارتهم بأنفسهم ولهذا السبب لا يجب تغطيتهم أكثر من اللزوم ولا بشكل غير كافٍ. قاعدة أساسية: أكسو الطفل كما ترتدي لنفسك مع إضافة طبقة من الملابس دائمًا.

إنه الشتاء…

درجات الحرارة تنخفض بشكل محسوس خلال فصل الشتاء ! بالنسبة لطفلك الأمر في غاية البساطة : نضيف بذلة بأكمام طويلة تحت ملابسه ونقوم بارتداء عدة طبقات.

من المفيد أن تعلم أنه عندما يكون الجو باردًا فإن الأطراف هي أول من يبرد. لذلك لا ننس القبعة والوشاح والقفازات والجوارب السميكة.

 

رائع! عاد الصيف…

نرتدي ملابس مناسبة للحرارة. القطن أفضل ونترك النسيم يمر مع احترام دائما نفس المبدأ: ألبس طفلك الصغير مثلك +1!

الصيف مرادف للشمس، لذا لابد من حماية البشرة والجسد بالكريم والنظارات وشرب الكثير من الماء.

وماذا عن الأناقة من كل هذا؟

سيكون من دواعي سرور أمي أو أبي إضفاء إكسسوارات لأزياء الأطفال لجعلها متناسقة ومستوحاة من أكبر عروض الأزياء!

 

في الأخير، ارتداء ملابس طفلك أمر سهل! دع نفسك تسترشد بخيالها!

 

ولا تتردد، شاركنا بنصائحك الفطنة لمواكبة الفصول المختلفة 

Ne perdez pas son doudou !
Slider

ممنوع اللمس، بطانيتي لي وهي فريدة من نوعها!

نتطرق اليوم بالحديث عن شيء لا يشبه شيئًا آخر في الحياة اليومية لملاكك الصغير. ينام بها ولا يخرج إلا واصطحبها معه بل أحيانًا لا يفارقها حتى على طاولة الأكل؟ وجدتها بالطبع فهي في العنوان. نتحدث اليوم عن البطانية أو الدمية المفضلة لطفلك.

منذ أن كان صغيرًا لم يكن لطفلك أعين إلا لبطانيته حتى تظنين أنه يسهل عليه الاستغناء عنك ولكن أبدا عنها. لا داعي للشعور بالغيرة فأنتم لستم وحيدين في هذه الحالة. بكثير من النية الحسنة حاولتك مرارا وتكرارا تغييره؟ هاها ، محاولات يائسة بالطبع!

ربما يتساءل الواحد لماذا يولي اهتماما كهذا ببطانيته أو دميته؟ سنقدم لك الجواب في هذا المقال.

لأنه فريد …

رائحته خاصة : رائحة ماما وبابا والصابون الذي تنظف به …تلك بعض من الأشياء التي فعلاها سويا كل يوم فهما لم ينفصلا أبدا. بالفعل رائحت البطانية وملمسها فريدان.

لأنه يطمئنه كثيرًا…

يحتاج الطفل إلى الإحساس بالطمأنينة. وهذه هي مهمة البطانية. عندما لا تتواجد بجنبه أو يتأهب للذهاب للحضانة وحتى عندما يكون نائمًا… كلها لحظات تشعره بمزيد من الأمان مع بطانيته.

هل نفصله عن بطانيته؟

لا بأس بها في تلك المرحلة. يجب منحه الوقت ليقرر بنفسه التوقف عن اصطحاب بطانيته أينما حل وارتحل. فعندما يشعر بأنه قادر على التعبير عن مشاعره سيتخلى عنها تلقائيا.

بروية وهدوء سينساها! في غضون ذلك وتفادي الدراما ونوبات الغضب ننصح الأولياء بألا يفقدوا بطانية ابنهم!

Slider

” النوم يساعد في النمو بسرعة ” … حقيقة أم أسطورة ؟

كثيرًا ما تسمع الناس يقولون لك “دعه ينام فبهذه الطريقة سوف يكبر بسرعة” أو “كلما نام أكثر كلما نما بشكل أفضل”! ولكن وبما أنك تريد الأحسن لطفلك بل ودائمًا تبحث عن الأفضل فإنك تضع كل شيء تحت العدسة المكبرة قبل تطبيقه على طفلك!

ربما يكون قد تبادر لذهنك اليوم سؤال هل حقا النوم يعني النمو!

قد تسعد لأن ابنك شبهك تماما في كل شيء لكن لابد أن تفرق يقينا أن الأطفال الصغار ليسوا ببالغين صغارًا وذلك ينطبق على النوم!

أثناء النوم يعمل جسد ملاكك الصغير. هذا يبدو غريبا، لا؟ بالإضافة إلى ذلك فإن عدة أجهزة منه تشتغل فنظامه العصبي ينتظم ويتطور وكذا جهاز المناعة الذي يتقوى وحتى دماغه الذي يسجل في ذاكرته المفاهيم التي تعلمها أثناء النهار.

ومع ذلك، فعدد ساعات النوم الموصى بها حسب العمر هي كما يلي:

  • من 0 إلى 6 أشهر : ما بين 4 و 8 مساءً
  • من 6 إلى 12 شهرًا: 15 ساعة تقريبًا
  • من 12 إلى 36 شهرًا: 13 ساعة تقريبًا

إذا كان بعض الأطفال ينامون أكثر أو أقل مما هو موصى به فلا داعي للقلق! فقط إعلم أن الحصول على قيلولة جيدة يعني الحصول على قسط كافٍ من النوم بالإضافة إلى نوعية النوم. إذ أن الاستيقاظ الليلي المتكرر أو مشاكل النوم تعد علامات عن النوم المضطرب لذا ينصح باستشارة طبيب الأطفال خلال زيارتك القادمة.

معلومة مفيدة!

لا تدع علامات تمر مرور الكرام فعندما يتثاءب طفلك ويفرك عينيه فهو بحاجة إلى النوم. شجعه على احتضان بطانيته والأفضل بين ذراعيك.

نم سعيدا وأحلاما جميلة …فبالفعل، النوم يساعد في النمو!

Slider

حان وقت الزيارات، الطفل ذاهب إلى البلدة

لطالما عاش طفلك الصغير وسط السيارات والمباني … ولم ير منذ قدومه للعالم إلا

الحياة بالمدينة ! لابد من تغيير الأجواء وقد آن الأوان له اكتشاف عمق الجزائر.

حقيبة على الظهر وآلة تصوير…كل شيء جاهز ليقضي المغامر الصغير بضعة أيام في قلب الطبيعة ! في البرنامج اكتشاف للحيوانات والمناظر الطبيعية الرائعة المعروضة

مجانا بلدنا الجميل. وفوق كل ذلك الصغير المحظوظ لديه فرصة مقابلة أسرته بأكملها: عمات وأعمام بل وأقران كثر من أولاد وبنات عمومته!

بعيدًا عن الازدحام والاختناقات المرورية والشواطئ المزدحمة سيكتشف طفلك أسلوبًا مميزًا من الحياة الأصيلة التي ستسعد عائلتك بأكملها.

هل أنت مستعد لقضاء إجازة مريحة؟ لنطلق …

عند الجدة والجد سيستطيع الطفل المحظوظ ملء رئتيه بالهواء النقي والتزود بوقود من

الطاقات الممتازة. كما سيكتشف الطفل الأصول والده أو والدته.

كما سيتسنى له اللعب بالخارج والمرح والجري في كل مكان لتصبح من أنشطته المفضلة لبضعة ايام. احرص فقط على عدم الوقوع وإلحاق الأذى بنفسك! حتى من هذه الناحية لا داعي للقلق فقد تعلمتم معنا كيفية مداواة الخدوش الخفيفة للمغامر الصغير.

كما سيتعرف هذا المشاغب الذكي على الكثير من الحيوانات: كلاب وقطط وأغنام أو أحصنة. سيشعر وكأنه في جنة. لكن إذا كان صغيرك لديه حساسية فاحرصي على اتخاذ الاحتياطات الصحيحة :

  • غسل الأيدي بعد ملامسة الحيوانات مباشرة.
  • تنظيف كل ما حوله إذا بقي الحيوان الذي يسبب له الحساسية بالمنزل.
  • رفع درجة الحرارة الغسالة عند غسل ملابسه

وفي الأخير لا تنسوا استنشاق الهواء النقي بالخارج بفتح النوافذ!

هاه ماذا قلتم: هل الكملاك الصغير مستعد للمغامرة؟

Slider

الحلويات … هل يجب أن نمنعها عن الصغار / السكريات! نعم أم لا ؟

يا إلاهي، ما ألذها من حلويات! بمجرد أن يتذوقها طفلك الصغير يصبح من المستحيل اقتلاعها من رأسه، عفوًا من فمه. منذ أن أصبحتم أولياء والجميع يردد على مسامعكم نفس الجملة : “الحلوى خطيرة” ، “التسوس” ، ” مرض السكري المبكر.” باختصار! التهديدات كثيرة ولكن من الصعب مقاومة هذه الملذات الصغيرة.

السؤال الذي كان يزعجك لفترة طويلة : ماذا نفعل حيال مسألة الحلوى الشائكة هذه؟

في الواقع هناك بعض القواعد التي يتعين اتباعها. فالحلويات تترك للمناسبات الخاصة.

مثل كل الأطعمة الشهية، الحلوى لا تصنع الاستثناء إذ يجب تناولها باعتدال ودون إفراط. من المهم أن يفهم ابنك الصغير أن الحلوى ليست جزءًا من نظامه الغذائي اليومي.

والأمر متروك لك لتحقيق التوازن! لا ينبغي أيضا أن يكون هذا مجرد مكافأة أو عزاء لأنه يمكن أن يصبح عادة سيئة في الأكل.

الأكل متعة

من المهم بمكان للطفل أن يستكشف نكهات جديدة توقظ فيه في كل مرة متعة تناول وتذوق مجموعة متنوعة من الأطعمة. صحيح أنها لا توفر الكالسيوم ولا الفيتامينات ولكنها تسر نظراته بأشكالها المضحكة التي من المؤكد أنها سيبتسم لها وجهه الصغير كالثعابين الخضراء والتماسيح الحمراء …إنها حقا متعة حتى للوالدين.

معلومة مفيدة :

يمكن تقديم بعضا من الحلوى في نهاية الوجبة. بالطبع يحبذ تنظيف الأسنان بالفرشاة والمعجون بعد كل تناول الحلوى.

Slider

كيف أزن طفلي حتى من دون ميزان الأطفال

حتى وإن أحكم قبضته بيديك جيدًا ورأيته جميلا مكتمل الوزن إلا أن ذلك لن يمنع آلاف التساؤلات من أن تخطر ببالك: هل هو في صحة جيدة؟ هل ينمو بشكل صحيح؟

ما من شك في ذلك، فأنت تريدين دائمًا القيام بدورك على أكمل وجه مما يجعل كل التفاصيل تقلقك! خاصة فيما يتعلق بنموه وتطوره!

سيقول لك البعض إنك تبالغين ولكن هذا لن يمنعك : تريدين أن تعرفي وزن طفلك! يطلب منك الآخرون تزويد نفسك بالصبر وانتظار الزيارة التالية للطبيب أو الذهاب إلى الصيدلي. معنا يختلف الأمر! فلتطمئني. لدينا الحل لوضع حد لقلقك !! وجدنا حيلًا صغيرة تسمح لك بمعرفة وزن طفلك متى أردت ذلك! ولما لا ؟

ميزان المطبخ

قد يبدو الأمر غريباً! صدقي بأنها طريقة تعمل بشكل جيد وتعطي نتائج دقيقة. مادام أن صغيرك لا يتعدى ال 5 كيلوغرامات فميزان المطبخ كاف! بكل بساطة، ضعي منشفة على الميزان وإعادة ضبط الميزان على الصفر والمسألة قضيت. لديك الوزن بالغرام تقريبا!

الميزان العادي للكبار

مع القليل من الحيلة، يمكنك ذلك!

  • زن نفسك وسجل وزنك لأقرب غرام.
  • أعد الكرة فوق الميزان لكن هذه المرة حاملا طفلك بين يديك
  • قم بعملية طرح الوزنين وستجد وزن طفلك.

وإذا اخترت الموازين التي بها ذاكرة إلكترونية لا تتعجب إن أعطاك وزنك الأول. قم فقط بفسح مجال زمني حتى يعود تلقائيا للصفر ثم زن مرة أخرى!

معلومة مفيدة :

من أجل الحصول على وزن دقيق، يوصى بالاعتماد على أيدي متمرسة (طبيب أطفال ، قابلة …) فهم متمرسين جيدا علاوة على حيازتهم المعدات المناسبة لذلك!

Slider

كوكيز الموز بالشوكولاطة الناعمة

أنت تبحثين دائمًا عن إرضاء صغيرك من خلال تقديمك إياه بعض الوجبات الخفيفة اللطيفة من دون أن تؤذيه!

إذا كنت تبحثين عن وصفة لا تحتوي على البيض لتفادي إثقال جسده بالبروتينات الحيوانية وتحتوي على أقل قدر ممكن من السكر الذي لا ينصح به كثيرا للأطفال …فلدينا الوصفة المنتظرة هنا. نعم! وحتى بدون حليب.

لتحضير 5 كعكات صغيرة نحتاج إلى:

1/2 موزة ناضجة جدًا (50 غرام)

1 ملعقة صغيرة من الكاكاو،

50 غرام دقيق (وقليل لدلك اليدين)

10 مل من الزيت المحايد

قبل البدء في التحضير سخني الفرن مسبقًا على 150 درجة مئوية

إبدئي أولاً بهرس نصف الموزة ثم أضيفي لها الكاكاو والزيت المحايد وبعدها اخلطيها معًا.

بعدها أضيفي الدقيق وأخلطي حتى تحصلي على عجينة ناعمة.

قومي برش يديك بالطحين حتى لا تلتصق بالخارج وابدئي بتشكيل كرة لكل قطعة بسكويت ثم ضعيها في صينية في الفرن لمدة 15 دقيقة من الطهي (يتم تكييف المدة حسب الفرن).

في نهاية الطهي، أخرجي الكوكيز من الفرن واتركيها تبرد لبضع دقائق في درجة حرارة الغرفة.

وبعد ذلك …ماذا بعد؟ إنها جاهزة! ستتصلب قليلاً من الخارج وتبقى ناعمة من الداخل.

سيحصل الطفل على لمجة رائعة بعد الظهر! إضافة إلى ذلك، يمكنه تناولها عند إفطار الغد إذ يمكنك الاحتفاظ بها لمدة تصل إلى 48 ساعة في صندوق محكم الإغلاق.

 

نراكم قريبا مع الشيف الصغير !

مقرف! لا أريد تناول دوائي!

أظن أن حان الوقت للركض هروبا وإذا استعطي يا أمي اللحاق بي فسوف أصدح بكاءا وصراخا! المهم هناك شيء واحد مؤكد: بالتأكيد لن ابتلع هذا الدواء! يا له من مشاغب صغير! إنه يعيشك الجحيم في كل مرة اضطر فيها لتناول الدواء بالرغم من أنه مريض وعليه أن يتجرعه بكل تأكيد.

فما الذي يمكن فعله في هذه الحال!

أنا سأريك كيف تتصرف معه. فنحن أيضا الأولياء لدينا مواهب خفية! سوف نشارك معكم ثلاث حيل بسيطة لبلوغ الهدف.

المحاولة رقم 1: اشرح له المبتغى والغاية. فهو كبير بما يكفي ليفهم سبب أهمية تناول دوائه. رأس مستعصي وما زال يرفض؟

المحاولة رقم 2: المراوغة. مازحيه واطلبي منه فتح الفم على مصراعيه ليسمح للطائرة الصغيرة القادمة بالهبوط! وإذا كانت الملعقة ملونة فذلك سيكون أكثر سهولة ومتعة.

وإن لم تكن المحيلة الثانية موفقة فلدينا المزيد من الحلول كمزجه بالأطعمة التي يحبها أو وضع الدواء في الشراب أو غيره في الثلاجة. فالبرودة تقلل الطعم! جربي وسترين النتيجة!

“هاه ، تريد أن تفعل كل شيء مثل ماما وباب ؟” عليك إذا أن تشربه مثلما يفعل الكبار “. فعادة ما يقلد الأطفال من هم أكبر منهم كالوالدين!

كلها باءت بالفشل ؟! بقيت محاولة أخيرة وحيدة: القوة. ليست بالطريقة الأكثر شيوعًا لكنها عند الحاجة مجدية. وضع القطارة بقوة في فمه أو خيار الساحرة الشريرة ، كل هذا يتوقف على شخصية طفلك الصغير!

هناك شيء واحد مؤكد وبغض النظر عن الطريقة التي تستخدميها لابد عليك دائمًا من تهنئة ملاكك الصغير بعد تناول الدواء.

وأخيرا تحقق الهدف ويا  له من فوز! هذا المشاغب الصغير تناول دواءه! إلى انتصارات جديدة إن شاء الله!

الآن كبرت! أريد ملعقتي …

بعد 6 أشهر بالتمام والكمال يبدأ طفلك الصغير المغامرة الشيقة في تنويع الأطعمة: فواكه وخضروات ولحوم … لا شيء أفضل منها لفتح شهية المتذوق الصغير! ولكن عندما يتعلق الأمر بأواني الأكل يجب أن تكون مجهزًا جيدًا لتقديمها الفخارية بألوان زاهية وأشكال مبتكرة.

بمرور الوقت سيتعلم طفلك الصغير كيف يمسك برضاعته وملعقته الصغيرة ثم كوبه … باختصار يتعلم الأكل والشراب مثل الكبار. ولذلك نكشف لك عن القاعدة الذهبية! تسليح نفسك بالصبر! لكن بالنسبة لحلقة الاستقلالية الكاملة لابد انتظار فترة أطول قليلاً فهي ليست في البداية !

فيما يتعلق بالملعقة!

بمجرد التحول إلى مرحلة تنويع الطعام، يمكنك البدء في إعطائها له.

مجرد نصيحة صغيرة: لا تجبره أو تتعبه بها في البداية فهي بالشيء الجديد بالنسبة له وسوف يعتاد عليها في النهاية. وإذا كان الطفل قد فطم من رضاعة طبيعية فأبشر بأنه سيتقبل الملعقة بسهولة أكبر.

كما ننصح بتفضيل النماذج البلاستيكية لأنها أقل برودة من المعدنية وستكون الملعقة الصغيرة ذات الخطوط الدائرية رائعة!

الملعقة أداة سحرية لإعطائه شهية؟

عند الشروع في تقديم الأطعمة تصوروا أن الطفل سيتمتع أكثر بالنكهات يستوعبها بسهولة أكبر عندما تقدم له بالملعقة.

نصيحة مفيدة: عند تقديم الملعقة لفمه اجعل في يده ملعقة أخرى. فذلك سيسمح له بالتدرب على إمساكها بيده وربما يحاول بدوره ملأها من صحنه.

الآن وبعد أن عرفت ذلك، ما بقي لي إلا أن أقول لكم: خذوا ملاعقكم!